إعلام الإخوان.. آلة دعاية سوداء لتزييف الوعي وتخريب المجتمعات
أكد الباحث هشام النجار المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، أن ما تروّجه جماعة الإخوان الإرهابية تحت مسمى «الإعلام» لا يعدو كونه أداة منظمة لنشر الأكاذيب وتزييف الوعي، مشيرًا إلى أن ممارسات الجماعة تخرج تمامًا عن أي مفهوم مهني أو أخلاقي للإعلام، وتعتمد على التحريض والتشويه وبث الشائعات.
وأوضح أن جماعة الإخوان تنتمي إلى ما يُعرف تاريخيًا بـ«الدعاية السوداء»، وهي دعاية موجهة وأحادية الهدف، تقوم على الهدم والتشويه وتزييف الحقائق، مستوحاة من التجارب الشمولية القديمة، وعلى رأسها الدعاية النازية، التي اعتمدت على الكذب المنهجي وتكرار الشائعة حتى تتحول إلى واقع مزيف.
وأضاف أن هذه الدعاية تعتمد على تغييب العقول، واستهداف الرأي العام بسيل متواصل من المعلومات المضللة، مع استغلال المنصات المختلفة لبث رسائل سلبية تهدف إلى ضرب الاستقرار وزعزعة الثقة داخل المجتمعات.
واختتم النجار بالتأكيد على أن مواجهة هذا النمط من الدعاية يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلامًا وطنيًا مسؤولًا، قادرًا على كشف الزيف وفضح أساليب الجماعات المتطرفة التي لا تتقن سوى التخريب ونشر الفوضى.
